إن وصلتكم النشرة بشكل مشوش، اضغطوا هنا
7 أيار 2016
نشرة جمعية سيكوي
Share
Tweet
Forward
تحيتنا إلى داعمات وداعمي جمعية سيكوي

انطلقنا في الأشهر الأخيرة، بمشوار جديد ومثير، إلى مجال لم نعمل فيه من قبل - النضال من أجل حقوق المواطنين العرب- البدو في النقب، وهي الشريحة الأكثر استضعافا في اسرائيل.

من بين ما يقارب الـ 230 ألف مواطن عربي الذين يسكنون في النقب، هنالك النصف تقريبا يسكنون في قرى غير معترف بها وفي بلدات حظيت بالاعتراف إلا أن غالبيتها لم تربط بعد بالبنى التحتية. المنالية لخدمات التربية والتعليم، الصحة وكذلك للتشغيل - منخفضة جدا. هذا الواقع ليس نتاجا للصدفة إنما للسياسات، ونحن ندرك أنه بالإمكان -بواسطة سياسة صحيحة- أن نعدّل اسقاطات عشرات السنوات من التمييز. هذا هو السبب لانطلاقتنا في مشروع مشترك مع المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب وبدعم من الاتحاد الأوروبي من أجل دعم المساواة في السياسات في مجالين مركزيين، يمكن، حتى في الوضع السياسي الحالي، احداث تغيير فيهما وفي السياسات بالنسبة للمواطنين البدو في القرى المعترف بها وغير المعترف بها: التعليم والمواصلات العامة.

رغم أن القانون يلزم الحكومة بالاهتمام بالتربية والتعليم لكل طفل، بما في ذلك الأطفال في القرى غير المعترف بها، هنالك 5,200 طفل لا زالوا بلا حضانات يذهبون إليها. السبب: الدولة تقيد بمعايير غير عادلة إقامة حضانات جديدة للأطفال. لقد وضعنا لأنفسنا هدفا بإزالة هذه المعايير المغالطة. كما أن هنالك طلابا كثرا يتسربون، ببساطة، بسبب الصعوبات بالوصول في كل صباح إلى المدارس. البلدات التي لا توجد فيها مدارس بالمرة تكون فيها نسبة التسرب مرتفعة بشكل خاص. سنعمل معا من أجل إقامة المدارس الناقصة، حيث يمكن ذلك وفي أماكن أخرى سنبادر لتحسين خدمات المواصلات للطلاب.
 
الصعوبة بالانتقال من مكان إلى آخر تؤثر إلى ما هو أبعد من المدارس بكثير: كونه في غالبية القرى لا توجد مواصلات عامة تدخل للبلدات بالمرة، فإن الكثيرين من السكان يتنازلون عن السفريات الضرورية للتعليم، للعمل بل وحتى للحصول على الخدمات الطبية. وهذا أمر يجب تغييره. قرار الحكومة المتخذ في كانون الأول أقر بأن 40% من التمويل الجديد للمواصلات العامة سيستثمر في البلدات العربية، وهذه فرصة ممتازة للتغيير. بالتعاون مع السكان سنخطط حلولا للمواصلات العامة الملائمة لاحتياجاتهم اليومية، وسنعمل على التقدم بالتخطيط المشترك أمام وزارة المواصلات، لكي يحظى كل السكان بالحق بحرية التنقل كما أي مواطن آخر. الواقع الاجتماعي الصعب في البلدات البدوية يمس بالأساس بالسكان أنفسهم ولكن ليس بهم فحسب، إنما بقدرة كل المواطنين في النقب، اليهود والعرب، وببناء منظومة علاقات مؤسسة على المساواة. ما دام التمييز مستمرا، سنواصل التضرر كلنا، وعلينا أن نغير هذه السياسات، من أجلنا كلنا.

عوفر دچان، مركز مشروع النقب،
شيرلي ركح وعبد كناعنة، المديران المشاركان لقسم السياسات المتساوية 
جمعية سيكوي
نودّ أن نشرككم بقصة نجاح لنضال من أجل تعميق المساواة بالتمويل الحكومي – وله تأثير كبير على حق النساء العربيات بالانضمام إلى دائرة العمل وحق الأطفال بتلقي تعليم ذي جودة عالية.
لمواصلة القراءة >>
شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا مقلقا للعنف في المجتمع العربي. رونق ناطور، المديرة العامة المشاركة لسيكوي، كتبت مقالة حول الأمر تحلل من خلالها هذه الظاهرة ومسؤولية السلطات الإسرائيلية عنها دون إغفال الدور المركزي للمجتمع العربي نفسه.
لمواصلة القراءة >>
نشاطنا لتعميق المساواة والعدالة في الاعلام أدت إلى نتائج مثيرة للتفاؤل: عدد المحاوَرين من المختصين العرب الذين شاركوا بالبرامج المختلفة في الاعلام العبري تضاعف مرتين في شهر واحد.
لمواصلة القراءة >>
هل كنتم تعلمون أن التمييز قائما حتى خلف النشرة الجوية التي نشاهدها؟ قبل فترة وجيزة، التقى الطاقم المهني في سيكوي ومدير عام "كاف مشفيه" مع رئيس خدمة الأرصاد الجوية من أجل التفكير معا بالطرق التي تستطيع الخدمة أن تعمق المساواة فيها بين اليهود والعرب
لمواصلة القراءة >>