إن وصلتكم النشرة بشكل مشوش، اضغطوا هنا
5 كانون ثاني 2016
نشرة جمعية سيكوي
Share
Tweet
Forward
تحية إلى كل داعمات وداعمي جمعية سيكوي

أننا نعيش في فترة تكثر فيها الصعاب والتحديات أمام كل من يؤمن بالمساواة والشراكة الحقيقية بين اليهود والعرب وهذا ليس سرا. رغم ذلك، فإننا نلخص العام 2016 بإنجازات غير مسبوقة في النضال من أجل المساواة وبناء المجتمع المشترك بين المواطنين اليهود والعرب. بفضل دعمكم، سنتمكن من تطوير انجازات العام الأخير، واحداث تغيير أكبر في العام 2017.
 
من بين الانجازات البارزة التي حققناها في العام المنصرم:
  • دفعنا نحو تنفيذ القرار الحكومي 922 - للمساواة بالميزانيات بين المواطنين اليهود والعرب. منذ اتخاذ القرار في الحكومة، قبل عام بالضبط، تابعنا عدة مسارات عمل هامة قد بدأنا العمل بها في السنوات السابقة: تم التوقيع على اتفاقيات استراتيجية لإقامة أحياء جديدة في 13 بلدة عربية، تم تحويل ميزانيات للسلطات المحلية العربية، أضيف على الأقل 35 خطا للباصات في البلدات العربية وهنالك المزيد. طاقمنا المهني يواصل العمل بمثابرة أمام المؤسسات الحكومية وإلى جانب السلطات المحلية العربية ويمارس ضغوطا كبيرة من أجل ضمان تحويل كل شيكل الى المكان المخصص له.
     
  • أحدثنا تغييرا دراماتيكيا في عدد المحاوَرين العرب في البرامج الاخبارية العبرية. منذ مطلع العام 2016 كشفنا بشكل أسبوعي المعطيات حول إقصاء المواطنين العرب في قنوات التلفزة والإذاعة. كانت هذه المواجهة مع المؤسسات الإعلامية الكبيرة مخاطرة كبيرة بالنسبة لنا، لكن النتائج كانت مثيرة وأسرع من كل ما توقعناه في الأشهر الأخيرة ارتفع عدد المحاورين العرب بعشرات النسب، وتمكنا من طرح هذه القضية على أجندة الإعلام العبري والعربي على حد سواء.
     
  • أحدثنا ثورة بمكانة اللغة العربية في المواصلات العامة. بعد سنوات من الجهود والضغوط، بدأت وزارة المواصلات وشركات المواصلات العامة في هذا العام بإضافة اللغة العربية إلى اللافتات، البلاغات الصوتية، والمعلومات في الانترنت. هذا الأمر يعني تحويل المواصلات العامة إلى حيز مشترك، تحظى به لغتنا وثقاقتنا بمكانة متساوية.
     
  • وضعنا الأسس وعززنا السياحة في البلدات العربية. مشروع "مناطق سياحية مشتركة" حطم هذا العام كل الأرقام القياسية، إذ أن ألوف المواطنين اليهود شاركوا بجولاتنا إلى البلدات العربية، وتعرفوا على ثقافة المواطنين العرب، هويتهم وروايتهم التاريخية، عن كثب وبشكل ندي. أقمنا منتدى دروب متداخــــــلة דרכים שלובות كبنية تحتية لسياحة مشتركة وجذابة. أثبتنا بأن السياحة قادرة على أن تكون عامودا مركزيا ببناء المجتمع المشترك، بتقليص حالة الاغتراب والخوف وكمحرك للتعاونات بين السلطات المحلية والمواطنين اليهود والعرب. 
إذن، وقبيل الانطلاق بكل القوة إلى تحديات العمل التي تنتظرنا في العام 2017، ندعوكم وندعوكن إلى التقدم بخطوة إلى الأمام ودعم جمعية سيكوي وعملها من خلال التبرع لنا بالانترنت. بفضل دعمكم سنستطيع أن نواصل عملنا، أن نعززه نوسعه وأن نحقق أهدافا جديدة.
 
كل عام وانتم بخير
رونق ناطور ورون جرليتس
المديران العامان المشاركان جمعية سيكوي