إن وصلتكم النشرة بشكل مشوش، اضغطوا هنا
9 أذار 2017
نشرة جمعية سيكوي
Share
Tweet
Forward
تحياتنا إلى داعمات وداعي جمعية سيكوي
 
قبل عام بالضبط، نشرنا للمرة الأولى المعطيات حول اقصاء المواطنين العرب عن الاعلام العبري تحت عنوان جديد، هو "مؤشر التمثيل". وقد فوجئنا بالنتائج التي حصدتها، خلال أشهر معدودة، عملية المتابعة الأسبوعية لحجم وشكل تمثيل المتحدثين العرب في الاعلام العبري. الكشف الأسبوعي عن المعطيات وخلق المنافسة بين البرامج المركزية في المحطات التلفزيونية والإذاعية الاسرائيلية أدى إلى قفزة محسوسة بعدد المختصين العرب على الشاشة والأثير، حيث ارتفع بعشرات النسب المئوية حضور المتحدثين العرب. نحن فخورون جدا بهذا الانجاز- إلا أنه غير كاف.

فما زال المواطنون العرب مهمشين بشكل شبه كامل في برامج كثيرة، والصورة التي تنعكس نتيجة لذلك في الاعلام تكون مشوهة، سطحية واقصائية ولذا فكان من الواضح أن عاما واحدا، فقط، لن يكفينا.

لذا، ها نحن نعود، والحقيقة أننا لا نقول هذا كشعار- انما نعود وبكل القوة، بعد فترة تحضيرية قصيرة قمنا بها بتجديد وتعزيز تعاوننا مع الزملاء في موقع "العين السابعة"، الذين طوروا زاوية جديدة وموسعة حول مؤشر التمثيل. ومن اليوم ستعالج هذه الزاوية مجالات لم ننجح بالتأثير عليها في العام المنصرم: البرامج الاقتصادية المركزية والحلقات الحوارية في نشرات نهايات الأسبوع الاخبارية المركزية والأكثر تأثيرا في اسرائيل.
مطلب "مؤشر التمثيل" الواضح للعام القادم هو مشاركة متحدثين عرب ثابتين في الحلقات الحوارية التي يشاهدها أسبوعيا أعداد كبيرة من المشاهدين الاسرائيليين. كما أننا أضفنا للمؤشر هذا العام عاملا تعزيزيا جديا: قسم الاعلام في جامعة بار ايلان، الذي سيرافقنا في الجانب الأكاديمي من المشروع. وكما في السابق، فإننا لن نكون في هذا العام متساهلين مع أي برنامج أو وسيلة اعلامية وسنطالب الجميع بتوفير التمثيل الأكثر ملاءمة والأكثر انصافاً ومساواة وتوازنا للمواطنين العرب، بالضبط كما يجب أن يتصرف الاعلام الموضوعي والمهني. ان رؤية وسماع المواطنين العرب بدلا من اقصائهم وتجاهل صوتهم، ليس حقا للمواطنين العرب فحسب، انما هو حق للمجتمع الاسرائيلي الراغب بالاطلاع والتعرف على كل ما يجري في البلاد.
 
 وإلى جانب هذا:
  • سنجري في نيسان القادم مؤتمراً جماهيريا كبيرا بالتعاون مع قسم الاعلام في جامعة تل أبيب ومع كوكبة كبيرة من الصحافيين اليهود والعرب الكبار وسنحاول ايجاد الطرق الأكثر فاعلية نحو رفع وتحسين تغطية وتمثيل المواطنين العرب في الاعلام العبري. سجلوا التاريخ عندكم: 3/4 في الساعة 15:30 من بعد الظهر في جامعة تل أبيب.
     
  • كما ونواصل تلقي التوجهات الأسبوعية من هيئات تحرير برامج مركزية بطلب المساعدة بالوصول إلى متحدثين مختصين عرب وتجنيد مراسلين ومحققين عرب جدد. هنالك موقع A-List الذي أقامته جمعية "آنو" بالتعاون مع جمعية سيكوي والذي يشكل وسيلة حديثة وعالية الجودة لتسهيل مهمة الصحافة بالوصول إلى المختصين العرب ويواصل هذا الموقع النمو والتوسع، وعما قريب سنصل إلى 200 مختص ومختصة وبعضهم يحتلون مكانة جيدة في البرامج المختلفة.
إننا مصرون على عدم التنازل أو التوقف حتى نصل إلى التمثيل الملائم للمواطنين العرب في الاعلام- والطريق ما زالت طويلة. هذا التغيير حيوي وضروري من أجل احداث تغيير بعلاقات المواطنين اليهود والعرب.
 
إننا ندعوكم لمتابعة مؤشر التمثيل في موقع العين السابعة وفي صفحاتنا على فيسبوك وتويتر. أي مشاركة أو دعم من طرفكم سيعزز عملنا أمام مرأى وسائل الاعلام في اسرائيل.
تعالوا نواصل معا- حتى ننتصر على الاقصاء والتهميش.
 
مع التحية
أمجد شبيطة وعيدان رينغ
مديرا مشروع مؤشر التمثيل
جمعية سيكوي
من نشاطات جمعية سيكوي في الشهر الأخير
تظاهرنا مع ألوف اليهود والعرب ضد هدم المنازل
 
في مطلع شباط، أدينا دورا مركزيا في المبادرة إلى تنظيم المظاهرة اليهودية العربية ضد هدم المنازل، والتي تظاهر فيها الألوف في مركز تل أبيب. الحضور الهائل أشعرنا بالقوة والأمل.
لمواصلة القراءة >>
الدرس الذي يجب على الحكومة أن تتعمله من المربية جيهان جابر
جيلي ريعي، المديرة المشاركة لقسم المجتمع المشترك في سيكوي، نشرت مقالا بالعبرية تناولت فيه فيديو المربية جيهان جابر وهي تدرس تدرس طلابها أغنية بالعبرية واعتبرته نموذجا بالعمل من أجل بناء المجتمع المشترك. للمقال كاملا >>
مطالبة الوزير أردان بالاستقالة في أعقاب كشف حقيقة أحداث أم الحيران
الوزير أردان هو المسؤول الأساسي عن أحداث أم الحيران وما تلاها من تحريض على المواطنين العرب. من مارس التحريض وبث الكراهية لا يستطيع أن يبقى في منصبه وزيرا للأمن الداخلي لأي يوم إضافي.. لمواصلة القراءة >>
عملنا ضد إقصاء رؤساء السلطات المحلية العربية عن مؤتمر "الشمال في المركز"- ونجحنا!
المؤتمر تضمن حلقة حوارية رئيسية بمشاركة 8 رؤساء سلطات محلية في الشمال دون أي رئيس عربي. توجهنا بشكل عاجل إلى منظمي المؤتمر، ولم نكتف بالاحتجاج. إلى القصة الكاملة >>
לתרומה לסיכוי עכשיו לחצו -כאן-