إن وصلتكم النشرة بشكل مشوش، اضغطوا هنا
4 تموز 2016
نشرة جمعية سيكوي
Share
Tweet
Forward
تحية لجميع صديقات وأصدقاء جمعية سيكوي
 
نرسل اليكم هذه الرسالة والاستعدادات لعيد الفطر السعيد في أوجها، فكل عام والجميع بكل الخير، وذلك رغم ما نشهده مؤخرا من أيام قاسية بما يتعلق بالعلاقات ما بين المواطنين العرب واليهود. فنحن قلقون جدا مما دار في الأسبوع المنصرم في الكنيست، حيث كانت محاولة عديمة المسؤولية وخطرة جدا لطرد بالقوة لعضوة كنيست منتخبة، هي حنين زعبي وابعاد رئيسة لجنة برلمانية هي النائبة عايدة توما- سليمان، والنائبتان من القائمة المشتركة. من الخطر أن يقود رئيس الحكومة وبعض من الوزراء حملات هدامة كهذه، بدل بث رسالة مسؤولة إلى المجتمع الإسرائيلي مفادها، أن العيش المشترك في هذه البلاد يستلزم الاستعداد لتقبل الخلافات، وأن السعي نحو مجتمع عادل ومتساو، ليس رهينة لغضب شريحة من الجمهور من تصريح هنا وآخر هناك.
 
وبالنسبة للنضال من أجل المساواة - في الأسبوع المنصرم، اتخذت الحكومة قرارا خطرا ومضرا بتصعيد الاجراءات بشأن مخالفات البناء في البلدات العربية. هذا القرار يزج المواطنين العرب إلى زاوية لا يمكن التسليم بها: قبل أن يوفر أي حل لضائقة المسكن، قبل أي تقدم جدي بتخطيط وتنظيم البناء في البلدات العربية- تقرر تصعيد الهدم للأبنية غير المرخصة.
 
الحقيقة هي بأن الحلول موضوعة على طاولة الحكومة. في العام المنصرم تم اتخاذ خطوات ايجابية لبدء العلاج للتمييز المتواصل في مجالات البناء والتخطيط. قرار الحكومة 922 في كانون الأول الأخير، "الخطة الاقتصادية لتطوير المجتمع العربي" والتي تضم فصلا هاما في مجال البناء والتخطيط، هي مثال لكونهم أدركوا حتى في الوزارات نفسها بأنه ومن أجل انهاء الفوضى التخطيطية وسد الفجوات ثمة حاجة لاستثمار مكثف، ومن دواعي سرورنا أن نرى في هذه الأيام تقدما أوليا بتنفيذ القرار 922 في مجالات عدة. لكن الآن بالذات، حيث يتم تنفيذ القرارات العينية ببطء فإن قرار الحكومة الأخير، الذي تم اتخاذه بضغط من الوزراء اليمينيين الأكثر تطرفا، قد يعيد العجلة إلى الخلف.
 
علينا ألا ننسى: غالبية المباني غير المرخصة في البلدات العربية هي نتيجة للوضع التخطيطي الذي لا يتيح فرصة لاستصدار رخص للبناء. الفوضى التخطيطية الحاصلة تضر أولا بالبلدات العربية وبسكانها أنفسهم. هذا مس بحقهم بالتوسع، بتطوير البنى التحتية الملائمة والمباني العامة والعيش بجودة حياة مثيلة للبلدات اليهودية. ضائقة السكن تدفع بالعائلات والأزواج الشابة إلى البناء دون تراخيص، وبذلك يتم المس بمصالح السكان كلهم.
إذا، ما الذي يمكن القيام به الآن؟ الحل موجود بالاتجاه المعاكس: بدلا من تصعيد فرض القانون وهدم المنازل، الحكومة ملزمة بتسريع تنفيذ قرار 922 وبالذات فصل التخطيط والبناء وتوفير حلول على أرض الواقع: بناء أحياء جديدة، الاستثمار بالتخطيط التفصيلي للبلدات العربية، تعزيز الأداء المهني في السلطات المحلية وتوسيع مناطق نفوذها. أمام التحديات القديمة والجديدة فإننا مصرون على عدم التوقف ولو للحظة عن النضال من أجل المساواة.
مقابل معارضتنا للخطوة المضرة بتصعيد الهدم، سنواصل الضغط على متخذي القرارات وكافة الجهات ذات الصلة لضمان تنفيذ القرار 922 وبخاصة فصل التخطيط والبناء، بأسرع وأتم ما يمكن. إن المصلحة بالمساواة بالمسكن هي حق لنا جميعا.
 
هنا بوسعكم قراءة مقالة (بالعبرية) لمحمد خليلية وموران أڤيڤ، مخططي المدن في قسم السياسات المتساوية في جمعية سيكوي، والتي نشرت مؤخرا في موقع "واينت"- "يهدمون بدل البناء" http://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-4821986,00.html
 
رونق ناطور ورون جرليتس،
المديران العامان المشاركان، جمعية سيكوي
 
(في صورة العنوان: هدم منزل قي قرية دهمش، 2015. تصوير: أورن زيڤ، أكتيڤ ستيلز)
حتلنات أخرى حول عمل سيكوي في شهر أيار
نشر في منتصق الشهر المنصرم. لأكثر من 5,000 طفل في أجيال الحضانات في البلدات العربية لا يوجد إطار تعليمي. توفير الخدمات الحيوية للمواطنين البدو في النقب دون أي شرط بالموافقة على التسوية بشأن الأراضي هو خطوة مطلوبة، ممكنة وإلزامية. لمواصلة القراءة >>
في مطلع الشهر، أقيم مؤتمر طلائعي لمكافحة العنف في المجتمع العربي والذي نعتز بدورنا بتنظيمه والعمل عليه. خلال النقاش، طلبت د.، وهي ضحية للعنف في عائلتها، الحق بالكلام: "أريد التحدث عما تعرضت له. كل ما تقولونه هنا ذبته أنا على جلدي." لمواصلة القراءة >>
مر ثلاثة أشهر منذ أعلنا للمرة الأولى عن مؤشر التمثيل – للرصد الأسبوعي لاستضافة متحدثين عرب في الاعلام العبري، والدرس الأهم الذي تعلمناه هو بسيط جدا: هذا الاستثمار يأتي بثماره. ما هي البرامج التي وصلت إلى نسب التمثيل الأعلى، ومن تذيل القائمة؟ لمواصلة القراءة >>
في الأسبوع المنصرم أعلن الأمن الداخلي عن إغلاق قناة مساواة. هذا القرار هو خطوة مناهضة للديمقراطية وضربة لحق المواطنين العرب باعلام يمثلهم ويهتم بالقضايا التي تشغلهم ويوفر متسعا لمختلف الآراء. شاهدوا هذا الحوار مع أمجد شبيطة، مدير الاعلام العربي جمعية سيكوي، أمس في برنامج "لندن وكيرشنباوم ". للمشاهدة >>